إستقصاء الإعتبار - الشيخ محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني - الصفحة ١٠٨ - بحث حول الحسين بن أبي العلاء
الحسن [١]الصيقل قال ، قلت لأبي عبد الله ٧: رجل تيمم ثم قام فصلّى فمرّ به نهر وقد صلّى ركعة ، قال : « فليغتسل ويستقبل الصلاة » فقلت له : إنّه قد صلّى صلاته كلها ، قال : « لا يعيدها ».
فهذا الخبر يمكن حمله على أنّه كان قد دخل في الصلاة قبل آخر الوقت فوجب عليه أن يستأنف على ما قلناه ، ويحتمل أيضاً أن يكون محمولا على ضرب من الاستحباب.
السند :
فيه موسى بن سعدان ، والنجاشي ذكر موسى بن سعدان الحناط [٢] ، وأنّه ضعيف في مذهبه غلوّ [٣] ؛ والشيخ في الفهرست ذكره مهملا [٤].
وأمّا الحسين بن أبي العلاء فقد قدمنا فيه قولا [٥] ، والحاصل أنّ النجاشي قال : الحسين بن أبي العلاء الخفاف أبو علي الأعور مولى بني أسد ، ذكر ذلك ابن عقدة ـ إلى أن قال ـ : وقال أحمد بن الحسين ; : هو مولى بني عامر وأخواه علي وعبد الحميد ، روى الجميع عن أبي عبد الله ٧ ، وكان الحسين أوجههم [٦].
وقد استفاد بعض توثيق الرجل من قول النجاشي : وكان الحسين أوجههم. لأنّ عبد الحميد ثقة ، والأوجه من الثقة يكون ثقة [٧] ؛ ولا يخلو
[١] في « فض » و « د » : الحسين. [٢] في « فض » : الخياط. [٣] رجال النجاشي : ٤٠٤ / ١٠٧٢. [٤] الفهرست : ١٦٢ / ٧٠٣. [٥] في ص ١٠٩. [٦] رجال النجاشي : ٥٢ / ١١٧. [٧] منهج المقال : ١١٠.